تُلزم المشاريع العملاقة في المملكة — نيوم، والبحر الأحمر، والقدية، وغيرها ضمن رؤية 2030 — المقاولين بمعايير تأهيل مسبق تفوق بكثير متطلبات المواقع الاعتيادية، من أنظمة إدارة جودة وسلامة معتمدة وفق ISO إلى إمكانية تتبع كامل لمواد المنشآت المؤقتة.
وفيما يخص السقالات والشدات تحديدًا، يعني ذلك تصاميم هندسية معتمدة من مهندس إنشائي مؤهل، وحسابات أحمال موثقة لكل تهيئة، ومعدات تخضع لجدول فحص دوري يمكن التحقق منه بدلًا من فحوصات عشوائية.
ينبغي على المقاولين المتقدمين لهذا الحجم من المشاريع التأكد مبكرًا من قدرة موردهم على دعم أوراق التأهيل المسبق نفسها — شهادات السلامة، وسجلات فحص المعدات، ومؤهلات طاقم العمل — إذ يُعد نقص التوثيق سببًا شائعًا للتأخير في مرحلة المناقصة.